ما زلت أبحث فى هذا الملكوت ..ما بين لحظات تأمل وسكوت  ..فى عالم البطش والقهر  والجبروت..  فرأيت أن قلبآ يسكنه الخوف والهلع  .. لهو أوهن من بيوت العنكبوت

أنا والناس والحياة والحب


مـن السـهـل .. أن تـخـرج الـكـلمة مـن الشـفـاة .... ولكن مـن المـسـتحيل أن تـعـود مــرة اخرى ...... ومـدون نـاقـد خـير مـن الـف صـديـق جـاهـل

الثلاثاء,آب 26, 2008


الحياة لا  تخلوا من  المشاكل  والخلافات  .. ولعل أكثر  ما  يؤرق الإنسان  كيف يواجه  المشكلة  ليخرج  منها  تمامآ مثل الشعرة من  probleالعجين ..   بأقل  خسائر  وبأعظم مكاسب  ..

 ولعلنى  أظن  أن  أكبر مشكلة تواجه  الواحد  منا  هى  كيفية  التعامل  مع  المشاكل ... لأن  التعامل  مع الخلافات  والمشاكل  والإستحواذ  عليها  وتحجيمها  ثم  القضاء  عليها فن  وميزة  ليست  لكل  إنسان , بل  هى لذوى  الذكاء  والفطنة والكياسة والسياسة  .. وأما  غيرهم  فيغرقون  فى  شبرٍ  من المياة   بل  لعل  الخلافات   تزداد  وتتعقد  على  أيديهم  لتصير  مثل  النار فى الهشيم ..وكما يقول  المثل  المصرى (  جاء ليكحلها  فأعماها )  وأظن أن  هؤلاء  من الحمقى أو من  ذوى النفوس  المريضة  الذين  يزرعون الحقد  والشر  والضغينة  فى  قلوب  المتحابين  من  الناس  ولا  يروق  لهم  رؤية  الفرح  والسرور  على  الوجوه

--------

تساؤلات

هل نستطيع  ان  نتناسى   الإساءة  ممن  أساء  إلينا  لنتجاوز  الخلاف   وحتى  تصفو  نفوسنا  ..؟؟؟

وهل  من  الممكن  أن  تعود  القلوب  إلى  ما  كانت  عليه  من المودة  والحب 

   المزيد ...


الأحد,آب 24, 2008


وأما  عن  عماد  فهو  شاب  فى  أوائل  العشرينيات  من  عمره  نحيف  ومع  نحافته به  طول  ودقه  فى  ملامح  الوجه  وهو  أبيض اللون يميل  إلى  الهزار  والضحك  حتى  فى أشد  المواقف وأصعبها وهو  يميل  بضحكه فى هذه المواقف  العصيبة إلى  السخرية والإستهزاء بمن  أمامه   .  وهو  فتى  دللته  أمه  دلالآ  زائدآ  عن  الحد المعقول  حتى  فشل  فى  التعليم  وهرب  من أداء  الخدمة العسكرية   واتجه  إلى  تكوين  علاقات  وصداقات نسائية  حميمة ثم  اتجه  أخيرآ  إلى تجارة  المخدرات  بحثآ  عن  المال  بأسرع  الطرق  والوسائل

وإن  كنت  أظن  أن  فى  انحراف  عماد  أسباب  أخرى  منها    الخلاف  الدائم  بين  الأبوين  والذى  يصل  إلى  حد الشجار  حيث  ترتفع أصواتهما  لتصل  إلى مسامع  الجيران  ..كذلك   أيضآ  دور  الأب  المفقود   والذى  استحوذت عليه  الأم ليصبح  لها  الدور  المحورى  بينما  تهمش  دور الأب  وتقلص  سلطانه  ليكون  فى  نهاية الأمر كالضيف  أو الزائر القريب الذى  بعد  قليل  سيرحل

-------

سألت عماد  بالأمس  حين  واتتنى الفرصة   عن  أجمل  الأشياء  فى الدنيا  فقال  لى   ..الفلوس  وراحة  البال  ...ثم  قال  لى  وبالفلوس  تنال  راحة  البال  وبها  تشترى  الناس وتحقق  كل ما  تريده  وبها  أيضآ  ستجعل  الناس  يتحدثون    عن  تقواك  وخشيتك لله   ... قال  لى  ذلك  وهو حاضر  الذهن  بينما  عيناه  تبرقان

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 19, 2008


ابتسامات الناس  لك  تختلف  

  فبقدر ما  يكون  فى جيبك  من المال  تتزايد  أو  تتناقص 

 فهى  أكثر  عرضآ وطولآ  واتساعآ وعمقآ وحجمآ  ومساحة فى الوجة ..  فقط ..   للذين يرفلون فى النعيم 

وأما  لغيرهؤلاء المنعمين  فتعلو   وجوه الناس  سحابة  من  الحزن  والكآبة  وقد  تحشرجت  الكلمات  فى  حلوقهم    وانتابتهم  رعشة  الموت  وقد  انتفضت  أجسادهم  كمن  به  مس  من  الشيطان

ولما  لا  وللذهب  بريق  أخَّـاذ  .. يأخذ  بالقلوب  والألباب 



الإثنين,آب 18, 2008


الحب   هو  إتحاد  القلوب   وتوافقها  وتناغمها  فهى تسبح  فى  الهواء  كسرب  من  الطير  يعلو  معآ  ويهبط  معآ  ويشرب  معآ  ويأكل معآ  .. هكذا  هى  إذآ  قلوب  المحبين  ..تفرح وتمرح معآ وتسعد  معآ  و تحزن  وتبتأس  معآ  ..

فهى  تجتمع  على  حال واحد  ولا   تتحول  عن  هذا الحال  إلى حالٍ  آخر  إلا معآ  

وهى  كالقلب  الواحد  الذى لا يجتمع  فيه  الشيئ  ونقيضه فى  نفس  الوقت  ..فلا  تجتمع  السعادة  والحزن فى القلوب  كما  لا  يجتمع  الليل  مع  النهار  فى  مكان  واحد  

ولا تختلف أو تتباعد  قلوب  المحبين عن بعضها  مهما اختلف أو تباعد  بهما  المكان أو الزمان

  



السبت,تموز 26, 2008


المرأة التى تكذب  مرة  تكذب  ألف  مرة  ..والتى  تفرط  فى نفسها   مرة  تفرط  ألف  مرة   ..هكذا  حدثنى  أخى وهو  أصغر  منى  سنآ  ..  وأنا  أدرك  ما  تعنيه كلاماته  تلك  التى  حفظتها  ووعيتها  .. ..

 

إن  الكذب  يورث  الشك  والريبة  .. والكذب  يفقدك الثقة  فى  المرأة

 

غير  أن  الرجل  كذلك  إذا   كذب أو  فرط  ربما  فرط  أو  كذب آلاف  المرات  .. مثل  المرأة

 

إلا  أن  المرأة  تكون  الفاجعة أكبر  والطامة  أوجع   بالنسبة  لها ...   خاصة فى  مجتمعاتنا  العربية   لأسباب  كثيرة ..  لا أود  التعرض  لها  الأن  ...

 

المهم .. أن الغش  والخداع والكذب   من  الطرفين  ..مرفوض ..

وكما  تدين  تدان  ..وبالكيل  الذى  تكيل  به  تكتال 

   المزيد ...


الجمعة,تموز 25, 2008


لا  يجتمع  فى  أحد    حب  وكراهية  إلا  أن  ترى  فى  هذا القلب  نفاق  فكما  لا  يجتمع  الليل  والنهار  لا  يجتمع  لأحد  فى  قلبه  حبك  وعداوتك  ..  الا  أن  تكون  ثمة  رغبة فيما  عندك أو  رهبة منك .. 

  أريد  أن  أعرف منك  يا  صاحبى كيف  تزرع  الحب  فى  الناس  ثم  تحصد  العداء  والجفاء  منهم ؟؟

 أجبنى  يا  صاحبى  وكن  معى  رفيقآ  فليس  أحب  إلى  قلبى  من  الرفق  واللين  فبهما  تنفتح   لك  القلوب 



الأحد,أيار 18, 2008


الآن ..  تبتسم لى الحياة  أو  لا تبتسم  لا  يهم  ..تكشر  لى  عن  أنيابها  وعن  أضراسها أو لا   فهذا  أيضآ  لا يهم  ... فأنا  أسير  فى  طريقى ، أواجه  العالم  المادى  الذى  لا   يعترف إلا  بالقوة والسطوة  والنفوذ  ولغة المصالح   ،  فأقف  ثم  أقع  ثم  أعاود  الوقوف  والوقوع  ..   تمامآ  مثل  الطفل  الصغير إلا  أننى  لا  أبكى  كما تراهم  يبكون ويصرخون  ، فقط  أقف ثم أدير  ظهرى  للماضى وأتطلع  إلى  الغد  ثم  أستمد  قوتى من السماء  ولا  أرتكن  إلى  هؤلاء  الأرضيون الفوضويون فهم  معك بألسنتهم إلى حين كظلك الذى  لا  يفارقك  إلا  أنه  لا  يغنى  عنك  شيئآ

   -------

نعم  ..  كل يوم  يمر  الآن أمام عينى  أعرف  أنه  لن  يعود  إلىّ  ثانيآ  وكثيرآ  ما  تمنيت  أن  تتوقف  عقارب  الساعة عن السعى  حثيثآ .. أو  حتى  تسعى  ببطء شديد ، فلعلنى  أتدارك  من  أمرى  ما  لم  أتداركه ،  إلا أن  عقارب  الساعة  تأبى  ذلك  وتتمنع  علىَّ ثم  تسير  وهى  تخرج لى  طرف لسانها  وكأنها  تقول  أصنع  ما  بدا  لك  فلن  ألتفت  إليك لحظة  ولتعض  على  أصابعك  من  الغيظ   ،           

2dayli


الإثنين,نيسان 21, 2008


إنقسم الآباء مع متغيرات الزمان، ومستجدات العصر، وإيقاع الحياة المتسارعة ، إلى قسمين لا ثالث لهما ..فأما القسم الأول فقد أدرك أنه من جيل وأن أبناءه من جيل آخر مختلف ..وأن لكل جيل تلك المميزات والخصائص التى تنفرد به عن الأجيال السابقة ، وأنه من العبث محاولة اختراق الزمان ، وإكراه الأبناء على السير على ما كانوا عليه من العادات وأساليب العيش التى نشأوا هم عليها .. فتراهم وقد تواصلوا مع أبناءهم كالأصدقاء فشاركوهم الرأى والفكر، ثم تركوا لهم القدر الكافى من حرية الحركة والتعبير، وأدركوا أنهم مخلوقون لزمن آخرغير زمانهم ..

وأما القسم الثانى من الآباء فقد توقفت بهم عجلة التاريخ بل لهم أرادوا بعد إيقاف الزمن إدارة عقارب الساعة إلى الوراء حيث عاشوا هم شبابهم وذكرياتهم ...

وبين الأبناء وبين هؤلاء الآباء حواجز قد صنعوها بأيديهم ..فهم فى عالم أو فى وادى وأبناءهم فى عالم أو فى وادى آخر لا ترى بينهم التفاهم والتوادد.. وعلاقتهم فى البيوت مثل علاقة المدير بموظفيه أو علاقة الرئيس بمرؤسيه .. فهل يدرك هؤلاء قوانيين الحياة وسنن الكون ؟؟ ..



الخميس,نيسان 17, 2008


من العجيب والغريب حقآ هذه المسألة المعضلة ..ولعلنى أكون متوهمآ ...فالمرأة فى وهنها وضعفها واستكانتها تمتلك القوة التى تطيح بعتو الرجل وجبروته وحكمته أيضآ .. ليصبح أمامها مثل الثور الخائرالمذبوح .. فهل تكمن قوة المرأة فى ضعفها ؟؟ ..وتلك هى المسألة .. أم أن ثمة معادلة أو تركيبة من الضعف - المصطنع أحيانآ - ، والكيد -المتقن المحكم - ، والدلال - الزائد عن الحد - ، والأنوثة - الطاغية الفاشية - ، تجتمع معآ لتشكل حصارآ أمام الرجل الذى يفقد عقله فيترنح كالسكران ، أو كالذى به مس من الشيطان .. و لست أدرى حقآ سر هذه الجاذبية الفاتنة القاتلة التى لا يقاومها ولا يصمد أمامها إلا كمن هو مثل يوسف بن يعقوب وهو إن هم بها فقد همت به أولآ ،

بينما يتساقط فيها بعض الحكماء كما تتساقط أوراق الشجر إذا اكتسحتها رياح الخريف العاصفة أو كما يتساقط الفراش أمام لهيب النار وقد ظن الفراش أن النور بلا نار ، فظل يقترب من هذا الضوء وهذا الدفء أكثر فأكثر ..وقد أعطى الأمان لنفسه فإذا به يتهاوى ولا يمتلك الرجوع بعد أن أمسى حطامآ .. ليصير عبرة لغيره ..إلا أن النار ما تزال تجتذب المزيد من الفراش ..فهل من معتبر ..؟؟



الثلاثاء,نيسان 15, 2008


أعيش على هامش هذه الحياة كملايين البشر .. مثل ريشة فى مهب الرياح أو قطرة مياة فى قاع المحيط .. فأرى كيف تأكل الاسماك الكبار تلك الأسماك الصغار .. دون لامبالاة