ما زلت أبحث فى هذا الملكوت ..ما بين لحظات تأمل وسكوت  ..فى عالم البطش والقهر  والجبروت..  فرأيت أن قلبآ يسكنه الخوف والهلع  .. لهو أوهن من بيوت العنكبوت

أنا والناس والحياة والحب

مـن السـهـل .. أن تـخـرج الـكـلمة مـن الشـفـاة .... ولكن مـن المـسـتحيل أن تـعـود مــرة اخرى ......

لست أنا  فى هذا  العالم المادى البغيض بشـئٍ يُـذكر  .. وليس  فى إلا  روح  تتألم  

الأحد,اغسطس 24, 2008


وأما  عن  عماد  فهو  شاب  فى  أوائل  العشرينيات  من  عمره  نحيف  ومع  نحافته به  طول  ودقه  فى  ملامح  الوجه  وهو  أبيض اللون يميل  إلى  الهزار  والضحك  حتى  فى أشد  المواقف وأصعبها وهو  يميل  بضحكه فى هذه المواقف  العصيبة إلى  السخرية والإستهزاء بمن  أمامه   .  وهو  فتى  دللته  أمه  دلالآ  زائدآ  عن  الحد المعقول  حتى  فشل  فى  التعليم  وهرب  من أداء  الخدمة العسكرية   واتجه  إلى  تكوين  علاقات  وصداقات نسائية  حميمة ثم  اتجه  أخيرآ  إلى تجارة  المخدرات  بحثآ  عن  المال  بأسرع  الطرق  والوسائل

وإن  كنت  أظن  أن  فى  انحراف  عماد  أسباب  أخرى  منها    الخلاف  الدائم  بين  الأبوين  والذى  يصل  إلى  حد الشجار  حيث  ترتفع أصواتهما  لتصل  إلى مسامع  الجيران  ..كذلك   أيضآ  دور  الأب  المفقود   والذى  استحوذت عليه  الأم ليصبح  لها  الدور  المحورى  بينما  تهمش  دور الأب  وتقلص  سلطانه  ليكون  فى  نهاية الأمر كالضيف  أو الزائر القريب الذى  بعد  قليل  سيرحل

-------

سألت عماد  بالأمس  حين  واتتنى الفرصة   عن  أجمل  الأشياء  فى الدنيا  فقال  لى   ..الفلوس  وراحة  البال  ...ثم  قال  لى  وبالفلوس  تنال  راحة  البال  وبها  تشترى  الناس وتحقق  كل ما  تريده  وبها  أيضآ  ستجعل  الناس  يتحدثون    عن  تقواك  وخشيتك لله   ... قال  لى  ذلك  وهو حاضر  الذهن  بينما  عيناه  تبرقان وتلمعان  فى  ظلام  ليل  القاهرة   حيث  يرتع  مع  أصحاب  السوء  ..ثم  انصرف  عنى  مسرعآ  إلى  حيث  لا  أدرى    



في25,اغسطس,2008  -  11:29 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

مؤسفة هذه القصة
ومؤسف تفكير انسان العصر
حيث بات لا قيمة للفرد الا بنقوده وعدد المفاتيح التي يملكها
احييك اخي الكريم
واتمنى لك كل التوفيق
كما اعتذر عن غيابي
كن بألف خير