الحب حقيقة أم وهم وخيال ؟
كتبهاابوالليل المصرى ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 10:05 ص
يتحدثون عن الحب كثيرآ
وأنا لا أنكر ما فيه من المشاعر الصادقة ..
ولكن أحيانآ أرى في الحب وَهمٌ أو هَمٌ أو خيال ..
وإلى ما وراء الحب أتركك للإجابة على هذه الأسئلة ..
ألا تختفى الأطماع خلف الحب ..؟؟
ألا تختفى الأغراض خلف الحب ..؟؟
ألا تختفى الرغبات والنزوات باسم الحب ..؟؟
ألا يكون فيه الكذب والخداع والمُلاوعة ..؟؟
ألا يكون فيه المصالح والمنافع المادية .؟؟
وهل الحب مجرد احساس مرتبط بالجمال أو بالغرائز والرغبات .؟؟
ومتى يكون الحب بريئآ أو عفيفآ ..؟؟
وعلى أى شيئ تلتقى قلوب المتحابين ..؟؟
وهل هو التقاء مصالح ينتهى إذا انتهت هذه المصالح ..؟؟
ولماذا تتغير القلوب ويصبح حبيب الأمس عدو اليوم , وعدو الأمس حبيب اليوم أحيانآ .. ؟؟
ولماذا لا نكون كما نحن ..ويحاول كل طرف منا التجمل بالكذب واخفاء الحقائق وتزييف الوقائع أحيانآ ..؟؟
ولما يفتر الحب ويضعف بين وقت وآخر , أو يشتد بين وقت دون وقت ..؟؟
هل نحن صادقون أم هو زعم كاذب وراء ابتسامة مصطنعة وضحكة مُخـتَـَلـقة ..؟؟
هل الحب صيد أم صياد ..ومن الذى يقع فى الشباك ..؟؟
هل الحب شهوة وقـتية أم علاقة أبدية ..؟؟
وهل تريد أن تحب من يحبك أو يحبك من تحبه ..؟؟
لا إرادة لك ولا سلطة فى الحب , فكيف تدعى الحب ..؟؟
إذا كنت لا تعرف معنى الحب , فلما تكذب على من تحب ..؟؟
للحب ضحايا وأسرى ..فلما يقع كل يوم فيه جريح ..؟؟
هل نحتاج للكذب حتى يدوم الحب ..؟؟
من يعلن النهاية فى الحب ومن يختار البداية ..؟؟
كثيرون يدََّعون محبتك , فكيف تعرف الأفاك الغشاش..؟؟
هل تعرف إذا كنت فى وهم أو فى حلم أم أنك تحب حقيقة ً وواقعآ ..؟؟
هل تعرف كيف تواجه من يعاديك فى حبك ..؟؟
هل يموت الحب أو يولد ميتآ ..؟؟
وهل يمكن أن يُجهض ؟
أو هل يمرض أو يعتل ..؟؟
ومن هو الذى يستحق حبك ويـُقدر مشاعرك ويخلص لك وتبكى على فراقه وتحن إلى لقاءه ..؟؟
هل للحسد أو للعين آثارسيئة بين المتحابين ..؟؟
هل يقضى الكبرياء والشموخ على الحب بين المتحابين ..؟؟
كيف تستمر علاقة الحب بين المتحابين دون تشاحن ونغائص ..؟؟
بكلمة أو فى لحظة واحدة هل تقضى على الحب .؟؟
وهل يحتاج الحب إلى دليل وبرهان ..؟؟
وهل يحتاج إلى تضحية ..؟؟
كيف تثق فى من تحب ..؟؟ وكيف تعرف مقدار حبه واخلاصه لك ..؟؟
ماذا تريد من حبيبك ..؟؟ وإذا لم يكن ما تريد فماذا تفعل ..؟؟
هل يعنى الحب التقاء الأجساد , كما يظن البعض , وهل يزول إذا تفرقت وتباعدت أم ينحسر ..؟؟
هل يمكن أن تبيع من تحبك ..ولماذا ؟؟ وما هو الثمن ..؟؟
——-
لا يجتمع فى القلب حب وعداوة فى وقت واحد لشيء واحد كما لا يجتمع الليل والنهار فى ساعة واحدة
—–
أحبب من احببت واقتصد فى حبك ..فأنت بين أعين الحاسدين وألسن المتكلمين , وما يدريك لعل الحبيب يصير لك يومآ من المُعادين ..
—-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, فضفضة, مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 12:13 ص
الحب ليس كما قلت
ان حب الحقيقي هو الذي يبدأ ينطلق من قلبك من دون تعرف السبب هي مشاعر تنبثق من عالم لا نراه بل نسمع عنه هو علم الروح الذي يقع فيه الحب الحقيقي ثم يخرج الى العالم المادي ولا شك ان كل عام يتصل بمثله وهذا يعني ان عالم الروح يجمع مع من يحبها تواصل الروحي وعالم المادي لابد له ان يبحث عن سبب ليحب حبيبته ولكن الاصل هو عالم الروح لان حبه لا بموت ولا يفني وان اجمل انواع الحب هو الحب الذي يبدأ من عالم الروح ثم يتدرج الى عالم المادة وشكرا
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 12:22 م
الحب
من أكثر الموضوعات التي قد تراود الإنسان في مضمونها وحكمها شك موضوع ” الحب” فيتوجس المسلم من الحب يتبع إحساسه الداخلي عندما يتعدى شعور الإعجاب والاهتمام بشخص ما حده الطبيعي.
لقد وردت كلمة الحب في القران الكريم (88) مرة، ولم يرد فيها الحب الخاصة بين الرجل والمرأة إلا مرة واحدة، وذلك في قوله تعالى { وقال نسوة في المدينة إمراة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا أنا لنراها في ضلال مبين } ( يوسف:30).
أن الحب لا يكاد ينفك عن ثلاثة ” الحب والجنس والقسوة” لذلك مقضي عليه بالإحباط وخيبة الأمل ومحكوم عليه بالتغلب من الضد إلى الضد، فيرتد الحب عداوة وينقلب كراهية و تنتحر العواطف كل يوم مائة مرة … وذلك هو عين العذاب.
لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا للزواج ولا يصلح لبناء البيوت ولا يصلح لإقامة الوشائج بين الجنسين.
فمن دلائل عظمة القران وإعجازه أنه حينما ذكر الزواج والعلاقة بين الجنسين الرجل والمرأة لم يذكر الحب وإنما ذكر المودة والرحمة والسكن سكن النفوس بعضها إلى بعض، وقيام الرحمة وليس الحب … والمودة وليس الشهوة.
{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة ورحمة} ( الروم:21).
الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة والحب لا يشتمل على الرحمة بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.
فالرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، وفيها الأخوة، وفيها الصداقة، وفيها الحنان، وفيها التضحية، وإنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم.
وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية وقليل منا هم القادرون على الرحمة وبين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، والباقي طالبات هوى ونشوة ولذة وترف الحياة.
وليس في هذا الكلام مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة وإنما هي توكيد وبيان بأن ممارسة الحب والشهوة بدون إطار من الرحمة والمودة الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط.
والحيوانات تمارس الحب والشهوة وتتبادل الغزل، وإنما الإنسان وحده هو الذي أمتاز بهذا الإطار من المودة والرحمة والرأفة، لأنه وحده الذي استطاع أن يستعلي على شهواته، فيصوم وهو جائع ويتعفف وهو مشتاق.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف” فمشاعر الارتياح والميل نحو شخص ما أو حتى النفور منه هي مشاعر تلقائية لا تعرف عن نشوئها التخطيط المسبق إلا أنها لابد وان تسير ضمن نسق وإطار محدد رسمته الشريعة كي لا تكون مشاعر الحب للآخرين معول هدم وتدمير لحياة الفرد.
الإسلام رائع في تعامله مع مفهوم الحب فلم يطارد بواعث العشق والهوى في النفوس ولم يجنح لتجفيف منابع العاطفة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخالفا في ذلك الكثير من الأعراف الاجتماعية القديمة في عدم تزويج المحبين خوفا على سمعة الفتاة ” لم يرٌ للمتحابين مثل النكاح” فجعل النهاية المألوفة لكلا الطرفين بالزواج الذي حصن عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام متبعا في حديثه هذا طريقة غير مباشرة في التوجيه على عدم الوقوف في وجه المتحابين وعرقلة اجتماعهم على الخير.
الحب لله تعالى هو حب الطاعة والانقياد لكل ما جاء بالقران الكريم، و السنة والنبوية، والالتزام بمنهج الله تعالى، والسير على رضاه يقول النبي عليه الصلاة والسلام { لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا كما جئت به} رواه الطبراني والبهيقي. ويقول الله تعلى{ ومن الناس أشد حبا لله} ( البقرة: 156) وقد طلب الله تعالى من نبيه أن يقول للمؤمنين { قل أن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} ( آل عمران:31)
فليس الحب كلمة تقال، وإنما هي عاطفة و اتجاه وطاعة وسلوك ورحمة.
والرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين.
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 4:12 ص
الحب هو ارقى شعور وجداني في الكون هو الحمى التي تجعلنا نختلف عن غيرنا من المخلوقات سلمت يداك على هذا الطرح الرائع والاسلوب المميز الجميل جدا
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 3:16 م
الاستاذ ابو الليل المصري الاصيل شكرا جدا لتعليقك الجميل الذي اضفى النور على مدونتي
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 1:45 م
starideas
شكرآ على تواصلك
والكلام هنا ليس عن الحب فقط كعاطفة ,
وإنما عن ما وراءه أيضآ ,
وعن حقيقته ومضمونه وأهدافه
—
الصورة قد تبدو احيانآ بخلاف الواقع,
لذلك كان هذا الادراج
–
مودتى
وتقديرى
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 1:58 م
lama
تعلقيك أفضل من الإدراج
وأعظم فائدة
وقد جمع فأوعى
فلا وجه للمقارنة
—
ولما لا ؟؟
والتعليق يتناول الجوانب الإنسانية والدينية الشرعية التى هى أساس العلاقة بين المتحابين دون غلو ومغالاة ودون تفريط وافراط وهى الوسطية الاسلامية
—–
تعجز الكلمات
عن الوفاء لك بالشكر والإمتنان
—
خالص
المودة
والتقدير
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 2:03 م
العزيزة // سارة بدر الدين
أشكركِ على تواصلكِ
وعلى هذا المعنى الجميل
وهذه الإضافةالعظيمة
التى وردت بالتعليق
مودتى
وتقديرى
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 11:58 ص
السلام عليكم اخي لو كان عبارة ابلغ من الشكر فانا احييك بها .
اما عن الموضوع فهوبصراحة موضوع رائع وهادف كما عودتنا دائما.لا ادري لعلك نقطقت بكل مااعتقده ولكن لم يبق الحب هو المنفد الوحيد لذالك ولكن حتى ذالك الانسان المربي المعلم اصبح يخون الامانة، ذلك الشخص الدي نعتبره الاب الثان والذي نثق فيه نحن من اباء و التلاميذ و و …….لم يصلح لذلك ، احس من خلال ماقراتمن مشاكل اليوم اننا في غابة والمحركها بالدرجة الاولى والاساسية هي الحب تلك الكلمة المظلومة فلو كنا حقا ~رجالا ~ بمعناها لم نجراعلى قولها بهذه السهولة. انا اشكرك للمرة الثانية ولكنك تنطق بما يحز في صدري فانت تستطيع كتابته ولكن لا استطيع ذلك ،السلام عليكم
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 4:51 م
شهوه وقتيه ان لم تتحقق لباغيها ارسل اصناف العذا ب لحبيبه ؟
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 1:27 ص
أنا
—-
( شهوه وقتيه ان لم تتحقق لباغيها أرسل أصناف العذا ب لحبيبه )
رؤية جديدة وعميقة فى ذات الوقت تتحدث عنها الان
شكرآ لإضافتك الرائعة