ما زلت أبحث فى هذا الملكوت ..ما بين لحظات تأمل وسكوت  ..فى عالم البطش والقهر  والجبروت..  فرأيت أن قلبآ يسكنه الخوف والهلع  .. لهو أوهن من بيوت العنكبوت


  

كـَـذِبة..اسمها الحب

كتبهاابوالليل المصرى ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 15:51 م

 

الأجساد الملتهبة ,  الأفواة الجائعة ,- Hate That i Love U - by B a r s h o  ™

ترتعش .. تنتفض .. تتدافع .. 

كالإعصار المدمر , أوكالسيل الكاسح ..

خلف شيء تسمونه  أنتم  الــحب 

 

والأمر  ليس  إلا  رغبة  .. نزوة  .. نشوة  عــابرة

كذبة كبرى , وخدعة  عظمى , تضيع فيها الأعمار , وتذوب فيها الآمال والأجيال

كـَذِبة اسمها  الحب ..

You Can't Hurry Love~ by Got-U

كلمة اسمها الحب   ..ظاهرها الرحمة .. وباطنها العذاب

كثيرون  يقعون  فيها , وينخدعون بها

كلمة كأنها السحر .. وما أسهلها إذا اخترقت الفؤاد

هنا لا أقول ما يخالف الفطرة ,

وإنما حديثى للذين  يتاجرون بالأعراض ..

ولهم  من المرأة أهداف  وأغراض ..

عملتهم  زائفة , وتجارتهم  كاسدة , ولكن  هناك  من يشتريها , بوعى أو  بغير  وعى

كم تنطلى عليهم الحجج ,

وكم  يسيرون  خلف  الوهم ,

وكم يخدعون أنفسهم ..

وهم يدركون  حقيقة  النهاية التى  تـُسطر  مع  البداية

إنها مجرد  نزوات ورغبات جامحة , غاب  فيها  العقل عن الإدراك

 

إنها  رسالة  تحذير, 

 لمن يقع وهو  مغمض  العينين

ولمن يسير مكبل  اليدين ,

إذا لم تكن تعرف  معنى  الحب ,

 الذى فيه الإخلاص ..

الوفاء .. التضحية ..

العطاء  بلا مقابل ..

فأنت كالفراش  الذى يحوم  حول ضوء النار , سريعآ ما  يقترب  منها  , وسريعآ  ما  يسقط  فيها

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, فضفضة, مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “كـَـذِبة..اسمها الحب”

  1. الأخ العزيز : أبو الليل المصرى

    أسعدنى مرورك الرائع بمدونتى المتواضعة و أسعدتنى كلماتك

    التى بثت فى نفسى شيىء من الثقة مع كثير من التمنى بأن

    أكون جديرة بكلماتك الجميلة و أيضا بأن تتكرر

    زيارتك الكريمة لها

    كما أسعدنى أن أتعرف على مدونتك القيمة جدا و دعنى

    أتعجب معك كيف غابت عنى مثل تلك المدونة المحترمة فى زمن

    عزت فيه الأصالة و قل الإحترام .. بإذن الله ستكرر

    زيارتى لمدونتك الرائعة و إلى لقاء آخر لك خالص تحياتى

    و تقديرى

  2. الأخ العزيز : أبو الليل المصرى

    كثيرا ما تمر بى الظروف التى تجعلنى أردد ذلك المعنى الذى

    تطرحه فى هذا الإدراج .. و أصارحك أننى مقتنعة بكثير

    منه .. لكننى أيضا مقتنعة بأنه لولا وجود الحب على هذه

    الأرض لفنت البشرية و ذابت الرحمة و حلت شريعة الغاب

    .. صحيح أنها موجودة أيضا لكن لا تزال كلمة رقيقة

    تسعد قلب الصغير و الكبير و لا تزال نغمة شجية تحرك فى

    النفس أحاسيس جميلة و عذبة .. و لاتزال المعانى الجميلة

    التى ذكرتها مثل الوفاء و التضحية و العطاء دون

    مقابل موجودة إلى يومنا هذا برغم ندرتها ..

    لك خالص تحياتى و تقديرى

  3. العزيزة // إيناس

    مدونتكِ جديرة بكل تقدير ..

    ليس الأمر مجاملة .. ولكن

    لأنها تحترم عقل القارئ ..

    وهذا هو الأهم ..

    أتحدث هنا عن زمن الوفاء والإخلاص ,والحب
    فى علاقاتنا,
    التى أصبحت تأخذ أشكالآ مادية ,
    تقليدية ميكانيكية
    علاقاتنا التى يغلب عليها الجفاء ,
    وإن كان ظاهرها الحب والوفاء ,,
    تمامآ مثل الورد
    أو الزهر
    الذى يخرج من الارض ..
    وهذاالذى يصنع من البلاستيك ..
    أو نحوه من المواد الآخرى
    هناك فارق شاسع بينهما كما بين السماء والأرض
    فارق فى اللون والشكل والعبير والملمس
    وإن قلنا بأن كليهما ورد أو زهر
    ولكن النفس تميل بطبيعتها
    إلى الورد الذى خرج من الأرض ,
    حيث له الجاذبية والجمال المطلق على الآخر
    الذى صنعه الإنسان
    وأراد له أن يكون مثل الأول .. ولكن شتان

    هكذا يكون المَثل فى علاقاتنا ..
    إما ان تكون على طبيعتها..
    وإما أن تكون علاقة مصطنعة ..سطحية ..
    باردة .. لا دفء فيها ,,
    ولا مشاعر ولا أحاسيس تـنبع من القلب

    بل للأسف الشديد تغلب الأهواء والأغراض على هذه العلاقة فتتلوث بها ,,
    ثم تصير كالعدم

    لا أختلف عن تعليقكِ فى قليل أو كثير
    وإن كنتِ أكثر منى تفاؤلآ

    خالص
    المودة
    والتقدير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر