المـُـتسَلـِقون
كتبهاابوالليل المصرى ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 03:49 ص
الوصوليون .. يا سيدى
أو المتسلقون .. يا سيدتى
هم الذين يصعدون فوق أكتاف الآخرين وظهورهم
هم مصاصى الدماء
هم الذين يتحدثون بكل اللغات
لغة الحب ..
والدين والإيمان ..
والسياسة وحب الوطن ..
والدفاع عن القدس وعن المقدسات
تستمع منهم يا سيدى عن محاربة ,
كل أشكال الفساد والرشوة والمحسوبية
كل أشكال الرذيلة والفـُجر والدعارة
ومقاومة الإحتلال والإستعمار ..
وهم رأس كل فساد وانحلال وبلاء
فى الأمة
—
مــاديون إلى أبعد الحدود
لا تسألهم عن مبدأ .. أو قيمة ,
أو مثل أعلى .. أو هدف فى الحياة ..
إلا الوصول إلى أهدافهم وأغراضهم ,
ومـأربهم الخاصة ومصالحهم الذاتية ..
على حساب الوطن ..
على حساب الدين أو الأهل .. لا يهم
—
يتاجرون بكل رخيص وغالى ..
ويبيعون كل من يقف أمام مصالحهم
حتى من كان له عليهم فضل فيما هم فيه
ذات يوم من الأيام
—
الوصوليون .. أو.. المتسلقون
كالماء الذى ينساب بين أصابعك
لا تستطيع أن تتـملكهم .. أو تتـملك منهم
وكالسراب .. الذى يخدعك .. و لا تصل إليهم
وكالبعوضة .. التى تسترزق من دمك
وكالشيطان .. ولكن فى ثياب بشر ,
ثياب ٍ ناعمة مزركشة من حرير
وكالأفعى .. تسير فى بطء ,
وعضتها مميته
ولأنك ماأحسست بحركتها وخفتها ولدغتها
فمن الصعب النجاة
—-
الوصوليون .. أو.. المتسلقون
يعرفون نقاط قوتك و ضعفك ..
ونشاطك وكسـَلك ..
وحزنك وفرحك ..
فأنت شغلهم الشاغل ..
وأنت لـعبتهم المفضلة ..
وأنت حــاضر دائم .. وطبق لذيذ .. فوق مــائدتهم
—-
والوصوليون أو المتسلقون
لهم ألف وجه
وألف ألف قناع
فهو العالم أو الخبير أو الحكيم أو الفيلسوف
أو المحب والعاشق الولهان ..
أو الشاعر الملهم والأديب الأريب ..
أوصاحب الدين والأخلاق الفاضلة ..
أوالمناضل السياسى .. والزعيم الوطنى ..
المهم
كيف يصل هذا المتسلق إلى هدفه ..
وكيف يحقق هذا الوصولى غرضه ؟؟
المهم وفى النهاية
فوق أكتاف من سوف يصعد
أوسوف يـــركــب ..؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 8:18 م
اخى الكريم احيك على اسلوبك البلاغى الرقيق
والذى ينم عن مشاعر فياضه تجتاح خلجات قلبك
والتى يبدو انها ناتجه عن تجربه
مرت امامك او عايشتها فى احد الاشخاص
تحياتى لقلمك البليغ
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 6:21 ص
أخى أيوب
بالفعل قد عانيت وعاينت أمثال هؤلاء
المتملقون .. المتنمقون
ما أشرهم وما أخبثهم ..
عندما يرتدون ثياب البشر وهم فى الحقيقة ثعالب أو ذئاب
أشكرك على تواصلك وعلى إطرائك لى وأرجو أن اكون عند حسن ظنك إن شاء الله
تقبل مودتى
وخالص تحيتى