التعدد ..أسبابه وأهدافه
كتبهاابوالليل المصرى ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 08:51 ص
التعدد .. جريمة وجناية فى حق أى امرأة لا ترى فى المِـرآة إلا نفسها
ففى نفس كل حواء ..
حب الإحتكار والإستـِئثار بالرجل ..
وكأنه مِلك ٌخاص ٌ قد ورثته عن أبيها لا تريد أن ينازعها فيه أحد , حتى ولو كان هذا الواحد هى أمه التى حملته و أرضعته و رعته حتى صار لهذه الزوجة رجلآ
ولو تفهمت المرأة طبيعة الرجل وعرفت أنه مخلوق يميل إلى التعدد بفطرته وغريزته
التى خلقها الله عليها وأن الأمر هو خارج عن إرادته وسلطته
لو تفهمت ذلك والتمست له العذر ثم أدركت كذلك أنها وإن كانت هى تميل إلى التفرد أو التوحد فى علاقاتها العاطفية أو الجنسية ,, فإن الأمر بخلاف الرجل الذى يميل إلى التنوع والتعدد
وأن قلب الرجل يتسع لأكثر من أنثى وإن هيمنت وسيطرت على قلبه إحداهن وانتزعت من قلبه مكانآ ساميآ عاليآ دون الباقين ..
ربما كان الرجل شهوانيآ أحيانآ وذا نظر وتطلـُع بأكثر من المرأة التى يغلبها الحياء والخجل عن إبداء رغباتها المشروعة
وربما رأى فى الزوجة الأخرى شيئآ أو أشياءآ قد افتقدها لدى الأولى أو تغافلت هى عن هذه الأشياء أو تناستها أو تشغالت عنها
وربما أهملت الزوجة الأولى فى حق نفسها أو فى حق زوجها ولم يعد يرى منها ما كان يراه أول عهده بها من التزين والتلطف وانقلاب حالها إلى الإهمال و التجهم والتنكيد والتنغيص على كل صغيرة وكبيرة
وربما أشفق الزوج على زوجته وأولاده بعد الطلاق فتمسك بها كزوجة أولى وتمسك بحقه فى زوجة ثانية
والتعدد كذلك هو لحكمة إلهية عظيمة ليس فقط من أجل آلاف الآلاف من العوانس والمطلقات والآرامل من النساء
بل من أجل المحافظة على المجتمع من انتشار الزنا والفواحش فإن تعدد الزوجات خير وأفضل من تعدد العشيقات والخليلات
وحدِث ولا حرج عن آلاف الأطفال اللقطاء الذين لا تعرف لهم أصل
وإن فى ميل الرجل للتعدد الكثير من الفائدة للزوجة الثانية وهى امرأة كذلك ولها رغبة تشتعل و بداخلها نار لا يطفئها إلا الرجل فلماذا تقبل الثانية بالتعدد وترفض الأولى ولو كانت الزوجة الثانية هى مكان الأولى لـَمَا قبلت بالتعدد ولو كانت الزوجة الاولى هى فى مقام الزوجة الثانية لفرحت بالتعدد وما امتنعت
لأنها فى النهاية تريد رجلا يضمها إلى صدره إذا حلّ عليها الظلام مثل كل زوجة
فلما الأنانية والغيرة القاتلة التى تفتك بقلوبهن وربما تدفع بالواحدة إلى القتل والحرق كتلك المرأة الكويتية التى أحرقت عشرات النساء والأطفال بإشعال خيمة الفرح بالبنزين انتقامآ من الزوج الذى تزوج بآخرى فى منطقة العيون بمحافظة الجهراء
هل لا تفهم المرأة أو لا تريد أن تفهم أنه من الممكن أن تشاركها فى زوجها امرأة غيرها والزوج لن ينقص شيئآ بالزواج الثانى .. ربما يتغير ولكن لعله إلى الأفضل
ولو كانت زوجة ثانية فهو خير لها من أن تكون مطلقة
والعجيب أن تقبل بعض النساء للزوج أن يرافق غيرها دون أن يتزوج عليها وتعتبر ذلك الأمر مجرد نزوة أو غلطة سيجبرها الزمن أو يمحوها
ثم إن المرأة تقيس طبيعتها من الميل إلى التفرد والتوحد على طبيعة الرجل الذى يميل إلى التعدد والتنوع
وهو قياس فاسد لأن لكلٍ طبيعته الخاصة التى تميزه عن غيره
فقط المومسات هن من يرغبن بالتعدد وهن خارج القياس
و المخنثين من الرجال خارج القياس كذلك
وفى ميل المرأة بطبيعتها إلى التوحد والتفرد , حكمة عظمية بالغة وهى الحفاظ على كيان الأسرة من التفرق والتشرذم ومعرفة الأنساب
وأما عن ميل الرجل للتعدد , ففى ذلك حفاظ على كيان المجتمع من انتشار الفواحش واللجوء إلى طرق غير مشروعة وكذلك رعاية الأرامل والمطلقات والعوانس من الوقوع فى شر البغاء
—-
كذلك يرى البعض من اهل الأديان الآخرى أن آدم لم تكن له إلا زوجة واحدة فهل كان المجتمع الأول الذى كان فيه أدم عليه السلام كمجتمعاتنا الآن المعقدة المليئة بالمشاكل والحروب والمعارك التى يموت فيها عشرات الألوف من الرجال بين عشية وضحاها
هل كان المجتمع الأول به كل هذه الأمراض والأوبئة الفتاكة
هل كان الإنسان الأول يعرف كل هذه الأمراض النفسية والعصبية وهذه المشاكل والأزمات التى تعصف بالبيوت والأسر عصفآ وهل كانت العنوسة على هذا الشكل السافر الماجن فى المجتمع الأول ؟؟؟
إن القياس فاسد
وهل كانت أخلاق أبناء آدم مثل أبيهم الأن وهل كانت ثمة بيوت وحانات للدعارة وممارسة الرذيلة
وهل كانت هناك ثمة قنوات و فضائيات تنشر المنكرات علانية بل هل يعرفون ما فى النت وأجهزة المحمول من أفلام وصور عارية
إن القياس بين المجتمع الأول الذى عاش فيه أبينا آدم وبين مجتمعاتنا هو قياس فاسد ولا شك لذلك قررت الشريعة الاسلامية بعض الأمور التى لم تكن للآباء الأولين
التعدد ليس ظاهرة غريبة فى التاريخ فكان للرجل أن يتزوج بأى عدد من النساء ربما عشرة أو عشرين أو حتى مائة وكان هذا الأمر فى الجاهلية مباح ومعروف ولم تكن تنكره حتى النساء ولم يقتصر الأمر على جزيرة العرب بل كانت الأمم السابقة تعترف به وتقر له
والتعدد فى المجتمعات الغربية موجود
ولكنه التعدد الممنوع ..
تعدد العشيقات والخليلات ..
فلماذا يلومون على مجتمعاتنا التعدد المشروع .. تعدد الزوجات
غير أننى لا أدعو إلا من كان قادرآ على العدل والمساواة بين النساء فهو بذلك سيتولى بلا شك رعاية وكفالة هؤلاء ويكـُفُهن ويُحصِّنهن عن الوقوع فى الحرام
—
يعرف الأسد كيف يتودد إلى زوجته ويتقرب
وتعرف اللبؤة ذلك أيضآ
—-
أسرة الأسد .. أسرة سعيدة ومتفاهمة
فى الوقت الذى غابت فيه السعادة عن أكثر الأسر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, فضفضة, مقالات | السمات:التعدد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 9:26 ص
أسف .. إذا خالف هذا الإدراج رأي البعض
هذه قناعتى الشخصية ورؤيتى الخاصة حول التعدد .. دون تزيين أو تجميل .. أرسم صورتها بقلمى المتواضع وكما أراها ..
فمن الخطآ أن نحاول إكراه البعض وإجبارهم أو محاولة إملاء آراءنا عليهم ..
فلسنا جميعآ على هيئة واحدة وعقل أو فكر واحد
لأن التفاوت والإختلاف وتعدد المذاهب سنة من سنن الحياة
—–
كل عام وأنتم جميعآ بخير
تقبلوا تحيتى
وخالص مودتى ومحبتى
أغسطس 31st, 2009 at 31 أغسطس 2009 2:36 م
أخي العزيز أبو الليل
اولا كل عام وانت واسرتك الكريمة ومن تحب بألف ألف خير
رمضان كريم
أما بالنسبة للادراج … يبقى كما قلت وجهة نظرك الشخصية
ولكل منا وجهة نظر… وبامكانك ان تعرف أنني ضد مبدأ التعدد … أرفضه لأنه يهدم كل الأساسات …لن أتحدّث في المطلقات والأرامل وحقوقهن …لأنني لو كنت أرملة او مطلقة لن أسمح لنفسي بهدم بيت في سبيل رغباتي مهما كانت قوة هذه الرغبات
المرأة عندما تتزوج …تبحث في اعماقها عن قلب قبل بحثها عن جسد
وجلّ ما تبتغيه من الرجل هو الأمان … الشعور بأنها جزء منه يكمّلها ويحافظ عليها ويقدّر تركها لحياتها ولأسرتها والعيش معه
لا تعتقد ان الزواج الثاني يبقي على الاسرة كما هي
ولا تظن للحظة انّ الانسان من الممكن ان يساوي بين حب قديم وحب جديد
التعدد يهدم الأسرة… يفقد المرأة حقها الطبيعي بالامان وكذلك ينسف الاستقرار النفسي للأطفال
من الصعب ان تعيش في اسرة مكونة من أب وأم واطفال
ثم تصحو في اليوم التالي وفي بيتك شخص غريب بات ركنا من اركان البيت وله حقوق وواجبات وأسرتك التي اعتدتها ما عادت اسرة… لا تصدّق اخي أن الرجل عندما يتزوّج يمارس حقا من حقوقه… ما من حقوق لفرد حياته ليست ملكا شخصيا له وحده وانما مرتبطة بمن معه…
ان اهملت زوجته عليه ان ينبهها ويرفق بها
فليساعدها في شؤونها التي اخذت منها كل وقتها وانستها نفسها كي تعود وتلتفت لذاتها
ليبعد الروتين عن حياتهما لأنه الرجل السند والمسيطر على كل شيء ويحاول تحسين حياتهما بدل من نسفها بالزواج من اخرى
وان استحالت بينهما الحياة فليخبرها بذلك صراحة وليسرحها باحسان ويتزوّج بأخرى تقبله كما هو … تحافظ عليه وتمنحه الحب الذي يريد…
صدّقني أخي من لم يقدر على المحافظة على بيته وزوجته … من لم يستطع ان يسيطر على حياته ويبعد عنها روتين الحياة بذكائه ويبقي على الحب مشتعلا بحكمته…
لن يمنحه الزواج الثاني أي شيء وان منحه سعادة لسنة او لسنتين
الحب والسعادة لا ينبعان من أمور خارجية
انهما كالجمال ان لم ينبع من اعماق النفس لن ينبع أبدا
اما عن العدالة والمساواة أترك لك حرية الحديث فيهما
ولو انني لا أؤمن بشيء يدعى العدالة في الحب او المساواة بين حبيبين وما معنى حبيبين أصلا؟
يبقى رأيي أيضا وجهة نظر لا يمكن لي فرضه على أحد
كل التحية لك اخي الغالي واتمنى ان لا اكون قد اثقلت عليك
دمت بود
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 11:46 م
الأخ العزيز : أبو الليل المصرى
أولا : أعتذر عن تأخرى ..
و ثانيا: كل عام و أنت بألف خير أعاد الله تعالى هذا
الشهر الكريم عليك و على أمتنا العربية و الإسلامية بالخير و البركات
أما هذا الإدراج الشائك ..
فبرغم مقدرتك القوية على سرد الأسباب التى ترجح كفة
قناعتك بإيجابية التعدد .. إلا أننا يجب ألا نأخذها
بشكل مطلق .. فالأساس فى التشريع الدينى هو الإباحة و
ليس الدعوة إلى التعدد فى حد ذاته .. فكما ذكرت فإن
التعدد موجود منذ الأزل بلا تحديد أو تنظيم فلما جاء
الإسلام لم يمنعه على أساس بعض الأسباب التى ذكرتها و لكنه
قننه حتى لا تصير هناك فوضى و تصبح المرأة مثلها مثل
أى دابة .. بل والزواج نفسه بقدسيته لا يصبح مثل
تزاوج الدواب ليس له قانون أو نظام يرتب أركانه و
يعطيه مذاق الإستقرار و السكن التى ذكرها الله تعالى فى
كتابه الكريم و التى تميز بنى الإنسان عن غيره من الكائنات ..
فإذا إهتزت هذه الأركان و تهدد هذا الإستقرار فإن ذلك
من شأنه أن يسلب الزواج كعلاقة مقدسة قيمته الرئيسية
و لكن ربما تكون هناك أهمية للتعدد فى بعض الإستثناءات
و ليس بشكل عام .. و هنا تكمن حكمة الشريعة الإسلامية و مرونتها ..
و هناك شيىء آخر أريد أن أنبه الرجل إليه و هو أنه
ليس وحده الذى يمل العلاقة الزوجية و التعامل اليومى
مع إمراءة واحدة .. و ليس وحده الذى يستطيع قلبه
أن يحتوى أكثر من واحدة .. فقد تعانى أيضا المرأة من
هذا الأمر لكن لأن ذلك محرم عليها فهى تطرده سريعا من
ذهنها و لا تمنح نفسها أو تسمح لنفسها بأى تصور آخر
قد يهمس لها بذلك .. و هى أيضا لا تسمح لنفسها بأن
تصرح لأحد بمثل تلك المشاعر حتى لا تتهم بإتهامات مشينة و
لكن لأن لكل قاعدة شواذها فقد نجد نساء يقعن فى المحظور
و يقمن علاقات حتى و لو من خلال الهاتف .. لكنها فى
النهاية تعد خيانة يحرمها الله تعالى .. و لذلك يجب على
الرجل حين يفكر فى مسألة التعدد أن يشحذ ضميره و يضع
نفسه أكثر من مرة مكان زوجته التى يصدمها التعدد و
يصيب أنوثتها فى مقتل ..
أخى العزيز : أبو الليل
تحية إلى كتاباتك الراقية و الهامة و أشكرك جزيل الشكر
على كلماتك و تعليقك الرائع لدى .. مع خالص تحياتى و تقديرى
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 1:18 ص
الأخ ابو الليل
لا افهم عقلية المرأة العربية التي ان سمعت بخيانة الزوج تقابل الأمر بالاستسلام للأمر وتختصر الامر في المهم أنه بيرجع لي أخر الليل
ولما تشك بس ان زوجها يريد الزواج من ثانية حتى تتخلى عن انوثتها وتشن حروبا شعواء على الزوج!!!
تحياتي لك
ورمضان كريم
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 7:16 ص
الشقيقة .. الرقيقة // ريما
تتحدثين ..
كأى أنثى .. تتفجر من بين أركانها .. الأنوثة ..الطاغية ..الصارخة
كأى أنثى .. كاملة الأنوثة .. تمتلأ عشقآ وحبآ وولعآ وغـَيرة على رَجـُلها .. الذى هو كل حياتها ..وهو ملء سمعها وبصرها وعقلها وقلبها ..وهو شغلها الشاغل
فكيف لهذه الأنثى _ وهذا حالها _ كيف لها أن تتخيل أو تعرف ان زوجها بين احضان زوجة ثانية يلاعبها وتلاعبه .. ويداعبها وتداعبه
بينما هى قلـِقَة مستيقظة مضطربة تبيت ليلتها وحيدة وهى تنظر إلى سقف غرفتها فلا جليس ولا أنيس
والصمت المريب والسكون القاتل قد أحاط بها من كل جانب وتمر عليها الساعة كأنها الدهر
معاناه .. نعم.. معاناه لهذه الزوجة
وخاصة من أقاربها وجيرانها واصدقاءها .. فسينظرون إليها نظرة سخرية وشماتة ..او نظرة رأفة وشفقة عليها وعلى حالها .. وسينتقصون منها أو يلومون عليها او يشمتون فيها .. وهى عادات وسلوكيات خاطئة
ولكن لنكن أكثر عقلانية وحكمة ..
فأن ينحرف هذا الزوج تمامآ وأن يتهدم بناء المجتمع أفضل أم نتيح له الفرصة المشروعة امام رغباته الجديدة الجامحة ..؟؟
ثم هل أقول كما تقولين بأن الحياة إذا استحالت بينهما فليخيرها ثم ليطلقها ..!!
الأمر ليس بهذه السهولة .. فكيف له ان يتركها بعد أن ضعفت أو كبرت أو ذهب عنها جمالها وبريقها ولم يعد يرغب فيها احد
كيف له ان يتركها تواجه الحياة بكل قساوتها وشدتها ..
وما مصير الأبناء وكيف تصير بهم سفينة الحياة بعيدآ عن التشتت او الإنحراف والإدمان
أعرف أن المراة تغلبها العاطفة القلبية أحيانآ على العقل
—
وانا معكِ أن (العدالة والمساواة ) تنتفيان وتمتنعان فى الحب ولا تلتقيان
فلا بد أن ترجح كفة على كفة أخرى فى ميزان القلب
وإنما اعنى ب (العدالة والمساواة ) فى الملبس والمأكل والمشرب والمبيت بين الأولى والثانية
—
وأنا معكِ أن كثيرآ من الرجال يفرقون بين زوجاتهم ولا يعدلون
بل ويهدمون أسرهم ويضيعون أبناءهم بالفعل ..وهؤلاء مثل سيئ جدآ
ولكن الحقيقة ان التعدد له من المنافع اكثر من المضار
وهذه المنافع تشمل المرأة كذلك وليس الرجل فحسب
لننظر إلى إمراة مات عنها زوجها ولها أبناء من يتكفل بها ويرعاها ماديآ وعاطفيآ هى وأبناءها
ولننظر كذلك إلى امرأة تجاوزت سن الثلاثين أو الأربعين دون زوج
وكذلك لننظر إلى امرأة طلقها زوجها وهى صغيرة السن أو حتى كبيرة
كل واحدة من هؤلاء باحتياج شديد إلى رجل حتى لا تنحرف أو يسهل عليها الإنحراف والوقوع فى الرذيلة
يجب أن لا تكون نظرتنا للامور سطحية ضيقة بل نظرة عامة وشاملة تتسع لتدرك كل فئات المجتمع وكل رغبات البشر ..
—-
انظرى إلى أى زوجة بعد عامها الأول من الزواج
ثم بعد خمسة أعوام
ثم بعد عشرة أعوام ..وهكذا
كيف تغيرت هيئتها ورقتها ..
وكيف أصبحت داخل أسرتها وبيتها ..
كأنها عامل أو موظف
لا جديد ..
الروتين القاتل .. والملل
ما تنام عليه تصحو عليه ..
تتشابه عندها الايام والليالى ..
بخلاف المشاكل هى التى تتجدد وتتوالد وتتكاثر ثم يحدث هذا الشرخ الكبير .. الطلاق
او حتى بغير الطلاق ..
ولكن يبقى الزوج فى وادى والزوجة فى وادى اخر
—-
وهل يمكن للزوجة ان تظل دائمآ .. بكر المشاعر .. بكر الأحاسيس .. فى غاية البهاء والروعة .. والذوق الرفيع ..
أعرف ان الزمن سيرسم خطوطآ عريضة حول عينيها الغائرتين من الجهد والوهن والضعف ..ولكن لا يجب ان تغادرها البسمة والرقة وعذوبة الكلام ..ولطف المعاشرة .. حتى تدوم السعادة الزوجية ..
وحتى لا يلتفت عنها الزوج إلى غيرها ..
—–
تبقى فى النهاية تلك وجه نظر .. وهى قابلة للخطأ أو للصواب
—
شكرآ لكِ على تواصلكِ الرائع
وكل عام انت بخير
تقبلى تحيتى
وخالص مودتى
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 8:07 ص
الغالية .. الراقية // إيناس
تمتلكين الكثير من الحكمة والذوق الرفيع ..
إضافة إلى هذا البهاء والجمال الذى أضاءت له صفحة هذه المدونة المتواضعة
—
لا أقول بان التعدد مباح على الإطلاق
فإذا كان التعدد قائمآ على الظلم وعلى الجور وعدم المساواة والعدل .. فهل نقول بإباحتة
ليس للرجل أن يتعامل مع المرأة على انها كائن أقل منه شأنآ أو قدرآ حتى لو تولى هو المسؤولية
والقيادة
لقد ذكر القرآن الرابطة الزوجية ب ( الميثاق الغليظ )
فإذا لجأ للتعدد لأى سبب فهو مطالب باحترامها وتقديرها كزوجة أولى او ثانية
—-
ولكن كيف للرجل أن يضع نفسه مكان زوجته إذا أراد أن يعدد
أليس هناك اختلافآ جوهريآ بين الذكر والأنثى ..
هذا الإختلاف الذى هو سر الجاذبية وسر الرغبة والميل بين الطرفين
فليس هناك تماثل أو تشابه بين طبائع الرجل وطبائع المرأة بصورة متكاملة إلا فى الجوانب الإنسانية المعروفة
ولكلٍ منهما الخصائص والسمات التى تميزه ..
لإن لكل واحد فى الحياة ..
دور ووظيفة مختلفة تمامآ عن الآخر
—–
توقفت كثيرآ .. وطويلآ عند قولكِ بأن الزوجة كذلك قد تمل العلاقة الزوجية والتعامل اليومى مع زوجها
وربما تتشاغل برجل آخر ..
وتـحيرت فعلآ .. ولكن المرأة أيضآ بداخلها نفس المشاعر والأحساسيس التى تنـتاب الرجل وهو ما جعلنى أتوقف
وفى قصة يوسف عليه السلام صدق كلاماتكِ
ولكن ..
كان تعقيبك وردك .. بأنها سريعآ ما تطرد تلك الأفكار والهواجس والوساوس
و أما الخيانة الزوجية فهو امر وارد إذا غابت الخشية من الله
—
للمرأة حقوق كثيرة فى الإسلام منها حق التملك ..
وحق التعليم والتعلم ..
والحق فى الميراث ..واختيار الشريك
ولكن للأسف فإن مجتمعاتنا وعادتنا وتقالدينا البالية .. العتيقة .. هى التى حرَمت المرأة من حقوقها المشروعة
—
شكرآ على إضافتكِ الرائعة
كل عام أنتِ بخير
تقبلى تحيتى
وخالص مودتى
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 8:20 ص
أخى يوسف
بالفعل هو امر تحتار فيه العقول والأفهام
ولا أجد إجابة شافية كافية على استفاهمك
—
أعرف واحدآ أراد أن يتزوج مرة أخرى
فرحبت بذلك زوجته الأولى ..!!!!
وكانت الثانية أرملة ولها أبناء..
..
ولما علمت الأولى أنه يأخذ الأمر بجديه واهتمام ..
أقامت الدنيا كلها عليه ولم تـُقعدها ..
حتى تراجع ..
مسكين
—-
تقبل تحيتى
وخالص مودتى
رمضان كريم
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 8:37 م
أخي الكريم أبو الليل..
تحيتي لك..
موضوع شائك ..وصعب جداً الخوض فيه من دون أن نضع جُلّ تجاربنا وما سمعناه وما قرأناه وما تابعناه من قصص المجتمع لكي نتمكن من إعطاء رأي لا يتنافى مع الدين ولا يتعارض مع استقرار بيت الزوجية ..
فنحن نعلم أن التعدد أمر أباحه الله وأحله ولكن بشرط أن يلتزم الزوج العدل بين زوجاته في كل شيء..وهذا أمر عسير في ظل النكد والمشاكل والغيرة التي تشتعل بين الزوجتين …فكيد النساء لا بد وأن يطفو فيؤثر على صفو العلاقة بينهم..فكيف سيستطيع الزوج أن يعدل وبيته الأول يشتعل مشاكل وخلافات والأخر يحاول الاستئثار به وحجبه عن بيته الأول…سيكون الأمر صعبا جدا لجميع الأطراف..إلا ما رحم ربي..
كمنطيقة لما كتبت أراك تحدثت بهذا الموضوع بنظرة ايجابية تعكس وجهة نظر رجل يمتاز بديناميكية التفكير وسرعة التفاعل مع الحدث وشمولية نظرته للواقع…ولكن أرى أن هذا الأمر يعتمد على طبيعة الشخص ذاته.وطبيعة الحياة المحيطة به..فلا نستطيع تعميم نجاح التعدد لدى لكثير من الناس..لأن ليس الجميع يفعل ذلك لهذه الأهداف التي ذكرتها…فبعض الأزواج يلجأون للتعدد لتكون ذريعة له لهجر زوجته الأولى والأبتعاد عنها وعن تحمل مسؤوليتها..والبعض الآخر يفعل ذلك بعد بعد أن يتنكر لزوجته الأولى التي منحته شبابهاوعافيتها وقوتها وفي نهاية الأمر يتزوج من فتاة في عمر الورود وينكر خير زوجته الأولى..وهناك الكثير الكثير من حالات الظلم التي تبقى الزوجة الاولى فيها حبيسة للحزن والقهر والألم الذي سببه لها غدر زوجها وقلة اخلاصه ووفائه..
التعدد لا يأتي هكذا لغاية إشباع شهوة أو رغبة جسدية..ولكن التعدد يأتي لأسباب معينة كأن تكون الزوجة الأولى عاقر او مريضة بمرض دائم أو أن تكون سيئة الخلق والتعامل ..أو أن تكون مقصرة ومهملة لحقوق زوجها عليها….حينها يحق للرجل بعد استخدام كافة الوسائل التفكير بالزواج من أخرى ..أما غير ذلك فلا أرى ضرورة ..بل أرى أنه ينبغي في حالة التعدد تخيير الزوجة الأولى بين البقاء أو الطلاق..وهذا حقها..فهناك نساء تبقى ليس حبا بالرجل ولكن حفاظاً على نفسها من قسوة الأيام..وهناك نساء ترفض كرامتهن هذا التعدد فيفضلن الطلاق وهذا حقها ولا يحق للرجل ابداً أن يكون أنانياً فيسمح لنفسه بالتعدد ويرفض طلاق الأولى…فهذا ظلم وإجحاف بحق المرأة…
……..أراك ما زلت متأثراً بحادثة المرأة الكويتية ولكني أراها حالة شاذة وخاطئة ولا تصلح للقياس ولا الأخذ بها..
من تتقي الله لا ترضى لزوجها الحرام أبداً..فالمرأة التي ترضى أن يتخذ زواجها خليلة وعشيقة مقابل أن يعود إليها في آخر الليل..هي امرأة حمقاء وغبية ولا تفهم أن قيمتها أصبحت عند الزوج كقيمة تلك الخليلة…فقلبها الميت ..وسخافة تفكيرها تؤكد أنها امرأة تعيش لتتخذ من الزوج اسما فقط لا غير…ولو كان لديها أدنى درجة من لإهتمام لعملت على استعادة قلب زوجها ونيل رضاه ومراعاة حقوقه دون أن تسمح له بارتكاب الحرام والانغماس في الملذات مع فتيات الليل ..
**************مع جزيل شكري لك أخي الكريم على هذا الطرح الموضوعي لقضية صعبة جداًستبقى مثار خلاف دائم بين الرجل والمرأة…..تحيتي وتقديري لك
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 10:19 م
السلام عليكم
اخي الجميل ابو الليل
كل عام و انت بخير
تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال
اتمنى لك التوفيق
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 12:33 ص
بلغنا الله واياكم ليلة القدر ورزقنا أجرها وأجر رمضان كاملا غير منقوص بجوده وكرمه وفضله ومنته ………آمين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
أما عن موضوع الادراج أخى الكريم فالتعدد شرع لايملك أحد أن ينقده أو ينتقده،لكن لكل شيئ حكمة والعبرة بتحقيق الحكمة من خلفه فان تحققت فبها ونعمت وان كان غير هذا فلكل حدث حديث.
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 7:27 ص
العزيزة .. الراقية // أمانى
مرحبآ بكِ
وبفكركِ وبعقلكِ الذى يشع نورآ ظاهرآ بين ثنايا حروفكِ المتلألئه
ثم رأيت انكِ قد أوجزتِ فى شأن التعدد بقولين .. الأول انه شائك .. والثاتى أنه سيبقى مثار خلاف دائم بين الرجل والمرأة
غير أنه لم يمكن حصر أسباب التعدد فى الظروف الإنسانية التى ذكرتيها ( المرض ..عدم الإنجاب ..) أو سلوكيات الزوجة ( الإهمال ..التنكيد والتنغيص ..العبوس والتجهم )
هناك أسباب أخرى كأن يرى الرجل فى غيرها الجمال والدلال وحسن الحديث وطِيب المقال
والحس المرهف والذوق الرفيع
وهناك من يرغب فى ذات الجاه والمنصب و الاموال
أو يبحث عن الدعاية والشهرة
او عن صاحبة الدين والأخلاق والعلم
وربما افتقدت الزوجة الاولى خصلة من هذه الخصال
وصفة من هذه الصفات
لأنه غالبآ يحاول كل طرف أن يخدع الطرف الآخر قبل الزواج ..فيلجأ البعض إلى الغش والتدليس
وكيف لنا أن نقول بأن التعدد ليس من أجل اشباع رغبة جسدية بل لأجل أسباب إنسانية .. فقط ..
أمام الحقيقة لا يجب أبدآ أن نضع رؤوسنا فى الرمال
فى الرجال حب التملك أو حب التسلط ..
وأمام الرغبة الجسدية المتوحشة ربما لا يجد الفرد اى وازع أو رادع من الدين او الخلق فيرتكب المحرمات والمنهيات مع امرأة اخرى غير زوجته ..
لذلك فإن تضييق الخناق أو النطاق فى امرأة واحدة ..
أو الحـَجـْر على هذه الغريزة البشرية ..
سيفتح أبواب الجحيم على الأفراد والمجتمعات
وكذلك فإن إباحة كل أشكال والوان العلاقات الجسدية الغير مشروعة سيفتح أيضآ أبواب الجحيم على الأفراد والمجتمعات
لا بد أن تكون الرغبة أو العلاقة التى تجمع كلا الطرفين فى العلانية وفى نور الشرع وعلى ملأ من الناس وعلم ..
وإلا فسوف تقوم على اتخاذ العشيقات والخليلات من النساء .. فى السر وفى والخـفاء.. وسوف يخسر الجميع
واما عن هجر الزوجة الأولى بعد الزواج بالثانية..فهو ظلم ولاشك ..
ولكنه قد يهجر الزوجة الأولى أيضآ ..
ودون أن يتزوج بالثانية يقع معها فى علاقة محرمه وغير مشروعة …!!!!
المسألة تتعلق بالضمير والإخلاص والوفاء والخوف من الله.. قبل كل التشريعات والقوانين والأعراف والعادات والتقاليد
شكرآ لكِ .. أختى الفاضلة..
على هذا التواصل الرائع والتفاعل المثمر
خالص
المودة
والتقدير
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 7:32 ص
أختى الفاضلة // زكية بوعسيل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وكل عام وآل بوعسيل وشعب المغرب الشقيق جميعآ بخير
تمنياتى لكِ بالتوفيق والسعادة الدائمة من الله
خالص المودة والتقدير
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 7:42 ص
الفاضلة ..الكريمة // أم عبد الرحمن
بين ثنايا التعليق أجد الإقرار والإذعان لأوامر الشرع الكريم ..
وأجد شيئآ لا يختلف فيكِ عن سائر النساء ..من الحذر والخوف .. فى أمر التعدد
—–
أسأل الله تعالى لى ولكِ وللجميع ..
أن يجعلنا من المقبولين فى هذا الشهر الكريم
خالص المودة والتقدير
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 10:38 ص
أسأل الله لكم فى ليلة القدر
حسنات تتكاثر
وذنوب تتناثر
وهموم تتطاير
وأن يجعل بسمتكم سعادة
وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة
ورزقكم فى زيادة
وبكل زخة مطر
وبعدد من حج واعتمر
أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
جمعة مباركة
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 2:03 م
3سنين تدوين،وأول كتاب
صباح الخبر أبو الليل
اليوم تمر ثلاث سنوات على دخولي عالم التدوين،ألا تظنون أن الذكرى تستحق احتفالية خاصة؟
لم أجد أحسن من لملمة خرافات حبر كتبتها طيلة ثلاث سنوات،في كتاب أهديه لكل الأصدقاء.
كما أطلب من الجميع،ألا يسألوني عن مصير الحساس،ابحثوا في الكتاب،وستجدون الجواب.
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 10:36 م
أخلص التهاني وأطيب التمنيات بالعيد السعيد
أعاده الله على الجميع بالمسرات
وكل عام وأنتم جميعاً بخير..
*************دمتم بود وخير وبركة
أماني-نور الشمس
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 1:17 م
تقبل الله طاعتكم وأعاد عليكم الايام بخير…..عيد فطر سعيد
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 6:18 ص
العزيزة // نجاح أبو الرب
صيام مقبول وعيد سعيد …
ومعذرة فلقد تأخرت عنكِ وعن المدونة
وشكرآ لدعاءكِ الجميل الذى ارجو الله ان يقبله منكِ ان شاء
تمنياتى لكِ بالخير والسعادة والهناء
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 6:23 ص
اخى // يوسف
أنت سبـّاق فى التدوين … ولا شك
وكذلك متميز … ولا ريب
وفكرة الكتاب الالكترونى ولا شك ستحفظ جهودك الفكرية والتدوينية من السرقات الادبية
وستحفظ لك حق التأليف والابتكار
تمنياتى لك بالتوفيق والنجاح المبهر
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 11:25 م
العزيزة // امانى
وكل عام وأنت بخير وكل الاهل وكل المقربين لديك بخير وسرور وسعادة
اعتذر عن التأخر
وخالص المودة والتقدير
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 11:30 م
العزيزة // ام عبد الرحمن
شكرآ لكِ ..وتقبل الله منا ومنكم ,,
وكل عام أنت بخير ..وكل الاهل والمقربين منكِ
وكل من قرأ حرفآ أو مر من هاهنا له سلامى ومودتى وتحيتى
—-
معذرة للتأخر عنكِ وعن المدونة
——-
خالص المودة والتقدير
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 1:00 ص
صديقى العزيز :أبوالليل
كلعام أنت وأفراد أسرتك الكريمة
بألف خير .
تحياتى
وتقديري
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 9:17 م
الآن…………بعد انتهائك من قراءة التعليق مباشرة…………اختر خلفية لجهازك تذكرك بنصرة الأقصى………..ولتكن هذه خطوتك الأبسط والأسهل…….وليكن القادم أكثر ارضاء لمن ارتضى لك الأقصى قبلةأولى.
لازلت أنتظر اقتراحاتكم جميعاعلى الطريق الى الفردوس………كيف يمكننا أن ننصر الاقصى ونحن فى مكاننا؟؟؟؟.
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 3:41 م
الأخ الكريم : أبو الليل المصرى
لماذا هذه الغيبة .. لعل المانع خير بإذن الله ..
ننتظر عودتك .. و جديدك إن شاء الله
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 5:34 م
اتفق معك فى كثير مما طرحته ايها الصديق العزيز وهو موضوع هام جدا
تحياتى
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 4:41 ص
كل عام وأنت بخير أخي أبو الليل..
في ليل آخر أيام عيد الأضحى (أو فجر خامس أيامه:)) أزور ألوان ومنها أسلّم عليكم أخوتي وأخواتي متمنياً أن تخفت عندكم مساحات الألم وأن يكبر الفرح ويزداد الفرج معتذراً لعدم المثابرة على الزيارة أو الردود وشاكراً لتواصلكم الكريم.